ديموند للاستثمار – عبر أربعة قرون ماضية تاجرت وقايضت الهند الألماس بكل أنواع السلع ,فقد فرضت الضرائب عليه وصدرته إلى مدينة بابل المنغمسه بالترف والاثم وإلى سوريا القديمة وإلى المصريين القدماء وإلى سيلان وإلى معظم المقاطعات العربية، فالماس الذي وصل إلى الجزء الغربي من الحضارة الرومانية تم منحه قيمة ومنزلة بسبب قوتة السحرية، أما روما فقد أعادت تصديره إلى الصين كمعدات للتثقيب على مقابض حديدية لقطع اليشب ولتثقيب اللولؤ ولم يعثر على دليل ان الألماس استخدم في الصين خلال الخمسة قرون الماضية الا لذلك الغرض الصناعي ومهما يكن الاستخدام فان الألماس يحترم ويبجل كرمز للملوك وياخذ بعين الاعتبار مع تمنيات مفعمة بالاحترام والموده للقيمه النقدية في جيوب التجار وهذا ما ذكره الفليسوف الصيني (Lao-tse) قبل خمسة قرون. أما العرب والفرس فقد احتكروا التجارة ما بين الامبراطورية الرومانية وأوروبا بشكل عام وشرق آسيا خلال العصور الوسطى وبقي المحتكرون يستمتعون بموقعهم الجغرافي إلى أن تم اكتشاف الطريق البحري إلى الهند ويبدو بان العرب والفرس ابقوا واحتفظوا باجود أنواع الألماس لانفسهم وباعوا الأنواع الرديئه والصغيره إلى أوروبا اما أول من اصدر قائمه بأسعار الألماس إطلاقا وعلى مر التاريخ فهم العرب التجار الأوائل بحسب ما تم اكتشافه في القرن العشرين. عبر التاريخ ارتدى الملوك والرهبان والكهنة أكبر قلائد ألماس والأحجار الكريمة والمجوهرات كإشارة دالة على انتسابهم إلى نادي المراتب الرفيعة والعلامة ألمميزه من بين الأمم والشعوب وكذلك وسيله من وسائل الوصول إلى الثراء منذ زمن الاكتشاف الأول في الهند. أحجار الألماس التي ارتبطت فيها قصص التاريخ الدموية وحكايات المؤامرات والقتل ما زالت تحمل ألجنسيه الهندية فالتاجر أو الرحالة الفرنسي (Jean Batiste) احضر بعضاً منها إلى أوروبا، فلربما يكون تأثير الألماس في التاريخ نابعاً من الثراء المركز والمحشود في ثناياه الشفافة والتي تجعل منه طريقاً للتداول والبيع وإعادة الشراء ويحول إلى نقد بمنتهى ألسهوله في أي مكان تقريباً فقد لعب الألماس دورا في الكثير من الثورات التي أدت إلى حروب ووجد طريقاً للهروب وملجأً من ألدكتاتورية والاستبدادية وحكم الطغيان (totalitarian tyrannies).

  • حجر الألماس هوب :ان تاريخ الحجر ألماس هوب Hope Diamond’s history يعود إلى تاريخ Tavernier Jean-Baptiste (جان بابتس تڤيرنر) تاجر المجوهرات الفرنسي الجرئ والفضولي، فقصة حجر الألماسHope)) من أشهر قصص الخرافات التي تناقلتها ألسّن المكتشفين والباحثين عن الثراء في تجارة المـاس عبر الزمن، تقول القصة يُفترض انه خلال رحلة التاجر الفرنسي الفضولي إلى الهند قام بشراء حجراً كبيراً أزرق اللون من الألماس في عام 1660 أو عام 1661 وفي رواية أخرى يفترض أنه (سرق) حجراً من الألماس الذي كان عيناُ لتمثال للألـه الهندوسي المسمى god Rama-Sita، الألـه المقدس عند الهندوس والمسمى سيـتا Sita زوجتة الإلهِ رامـا Rama والتي تجسد الاقنيم الثاني من أقانيم الألـه فيتشو Vishnu ومن أقانيم الثالثوث الهندوسي المقدس في الفلسفة الهندوسية Avatara. ويقال بان هذا الإلـه غضب غضبا شديدا لدرجة انه احاط حجر الألماس بلعنة لان التاجر افقده إحدى عينيه.ولقصة الحجر بقية في كتاب الألماس الأسطورة والحقيقة.
  • حجـر الألماس بـحر النور: تعني” Darya-ye Noor” باللغه الفارسيه “بحر النور” وهو واحدٌ من أكبر احجار الماسِ في العالم حيث يصل وزنـه إلى 186 قيراطَاً أي ما يعادل (36.4 غرام) أما لونه فهو وردياً شاحباً وهو وأحدٌ من أكثر الحجاره ندره من حيث اللون يُشكّلُ الحجر Darya-ye Noor جزءَ من جواهرِ التاجِ الإيرانيةِ في الوقت الحاضر Iranian crown jewels.واما ابعاده فهي 41.40 × 29.50 × 12.15 mm ان موطن الحجر Darya-ye Noor الماسِي هو أيضاً موطن الحجر Kohinoor حيث أنه اكتشف في مناجم غولكوندا Golconda mines في جنوب الهند ومن ثم وَجدَ طريقَه إلى ممتلكِات ألاباطرةِ والمغول mughal، في عام 1739، حين غَزى نادر شاه الموصوف بالمُغامرَ بلاد فارس الهند فاجتاح نيودلهي فكانت الغنائم المكدّسَه في خزائن الـ mughal تَضمّنَت الحجر Darya-ye Noor، بالأضافة إلى حجر Kohinoor وعرش الطاووسَ Peacock throne كُلّ هذه الكنوزِ حُمِلتْ إلى بلاد فارس إلى خزائن نادر شـاه وبقيت هناك مُنذُ ذلك الوقت.
  • حجـر الألماس كـوللينان: في عام 1905 وبينما كان Frederick Wells مـدير المنجم الأول لشركة دي بيرز في جنوب أفـريقيا Premier Mine in South Africa يقوم بجولته المسائيه الروتينية التفحصية لفت انتباه شيء على جدار المنجم عكس أشعة الشمس المائله للغروب، بفضول Curious احب المدير الفضول Wells ان يعرف ما هو معتقداً بأنه قطعة زجاج كبيرة على الجدار steep wall في المنجم وبعيده عدة اقدام من مكان وقوفه.بسرعه تسلق Wells المدير الجدار وانتزع الحجر من blue ground الأرض الزرقاء وهي نوع من الصخور والتربة يتواجد الألماس فيها بكثره (material where diamonds are commonly found) وظهر بشكل واضح بانه حجر كرستالي كبير وبعد الفحص تاكد بانه اكتشف أكبر حجر الألماس في العالم.
  • حجر الألماس فيكتوريا: منذ البداية احاطت باكتشاف الحجر الكبير هاله ونوبه من الغموض وبوزن 457½ قيراط “حسب الوزن القديم” اطلق عليه لقب امبريال ‘Imperial’ أو الأبيض العظيم ‘Great White’، بقي أكبر حجر كرستالي الألماسي ذو شكل ثماني مستخرج على وجة الأرض لغاية عام 1896 من جنوب أفريقيا إلى أن تم استخراج حجر الألماسي كرستالي أكبر بوزن 503¼ قيراط “حسب الوزن القديم وتم اكتشافه في منجم الديبيرز De Beers Mine.ان الشكوك في اصل الحجر ظهرت مبكراً وبوضوح تحت عنوان ‘A Large Diamond’ وعلى شكل رسالتين من مراسل correspondents لصحيفة The Times في لندن وكان تاريخ الأولى 1884 في العشرين من شهر آب وجاءت كما يلي.””ان هذا الحجر ذو اللون الأبيض والأزرق مشابه جداً ومطابق لأجود حجر استخرج من Jagerfontein في جنوب أفريقيا والذي قيل عنه يبدو انه نفس الحجر، فهناك نوعاً ما من الغموض يحيط بأصله وبالأضافه إلى نوع من السريه غير المعروضه أو المعروفة عن أول مكان اكتشف فيه، فمن غير المحتمل الحصول على حجر يعتبر “محرم” illicit ” من المنجم المذكور كما جاء في التقارير. وبحسب القانون ذو الصله بمناجم الألماس فأنه من الضروري لأي شخص يرغب بحمل وتمرير الألماس الحصول على رخصة، وللأسف فأن jurisdiction صلاحية السلطة القضائيه ومداها ونطاق سيادتها الممتدة بحدود دائرية محدودة لا تغطي المنجم المذكور، ومن الغريب والمذهل بنفس الوقت ان هذا الحجر المميز والعجيب لم يسمع به أحد في جميع مناجم جنوب أفريقيا ولكن يبدو أن الحجر قد تم استخراجه وبيعه بشكل خاص وتم ادخالـه وايداعه عن طريق ميناء اليزابيث.””
  • حجر الألماس الشهير كمبرلي: عثر عليه في منجم كمبرلي بجنوب أفريقيا وهو Flawless خالي من التضامين وزنه 70 قيراط مقطوع بشكل تدرجي ولونه شامباني champagne-colored اعيد قطعه في عام 1921 من الحجر الأكبر المستوي flat stone كان ذات مره من ضمن احجار مجوهرات التاج الروسي Russian Crown Jewels.
  • حجر تيفاني الألماس الأصفر: يعتقد بان حجر الألماس تيفاني الأصفر قد عثر عليه ما بين عامي 1877 و1878 وسبب عدم دقة التاريخ الاكتشاف يرجع إلى عدم معرفة مكان الذي تم العثور عليه، ويقال بان المنجم الذي اكتشف فيه كان يسمى منجم دي بيرز أو منجم كمبرلي ولكن حجر تيفاني الأصفر معروف عنه انه اكتشف قبل اكتشاف المناجم الكبيرة في أفريقيا، ولكن الذي أعطى المعلومات تكاد أن تكود دقيقه عن المنجم الذي عثر على الحجر فيه كانت من كاتب ذكر بان الحجر جاء من منجم تمتلكه شركه فرنسية وفي مستعمره فرنسيه في جنوب أفريقيا (Compagnie Français de Diamant du Cap)في حين كانت فرنسا تناضل للدخول لصناعة الألماس.
  • حجر الألماس سانسـي: في عام 1570 اشترى السفير الفرنسي الدائم لتركيا (Nicholas Harlai) الحجر وهو الإقطاعي الذي يطلق عليه (Seigneur de Sancy) بمعنى ألإقطاعي الذي يحكم مقاطعة سانسي، ومن صفاته الحميدة شغفه الكبير بجمع الأحجار الكريمة والماس الفريد من نوعة وبخاصة من له قصص مثيره وحكايات غريبة تجلب الانتباه من جميع الأحجار الكبيرة, وكان عنده جواهرجي متخصص وهذا الحب والشغف يؤكد بان أوروبا كانت خلال القرنين الخامس والسادس عشر الأكثر اهتماما وشغفاً بالماس والأحجار الكريمة من أي مكان وزمان منذ فجر التاريخ باستثناء الشرق وبخاصة الهند.احضر السفير الإقطاعي الحجر إلى فرنسا عندما كان الملك الفرنسي هنري الثالث ملكاً عليها، وكان الملك حساساً من ناحية مظهره الشخصي كونه أصلع الرأس, والذي كان يستعير قلنسوة أو قبعة لتزين صلعته المزعجة للمظهر العام, ولإخفاء تصلعه وكان هذا يؤثر في تصرفاته فقد كان آثم وشرير وفاسد ويوصف بالرديء والوحشي القاسي والشديد بالإضافة إلى كونه تافه وعقيم وضعيف وفوق ذالك والذي ابن (Catherine de Medici) أما سانسي فقد كان شخصيه بارزه وشهيرة في المحافل والقصور الفرنسية،
  • حجـر الألماس جـبل الـنور: حجر الألماس جبل النور Koh-i-noor وويلفظ باللغة الهندية الأوردو Urdu ” کوہ نور” بمعنى جبل النور “Mountain of Light” وتلفظ باللغه الإنجليزية Kohinoor, Koh-i-Noor أو تلفظ Koh-i-Nur اما وزن الحجر 105.6 قيراط ويعادل 21.6 غرام بعد القطع الأخير وكان يُعرف َكأكبر حجر الألماس في العالم في ذلك الوقت. يعتـبر الحجر جبل النور هندي الجنسية ذو تاريخ حافل بالأحداث ,فقد امتلكه عدد مِنْ الأمراء والحاكم الهنود ِوألاباطرة المغول، وشاهات إيرانية فارسية قَبْلَ أَنْ تشتريه شركة الهند الشرقية البريطانيةَ ,و ُقدّمَ كهديه إلى الملكة فيكتوريا في عام 1850 ومن ثم أعيد قطعه بعد سنتين إلى 105.60 اما الابعاد x 31.90 x 13.0436.00 مليمتر، شكله الشاذ irregular shape مثل حظه المعوق فهو يكاد أن يكون بيضاوياً دائرياً ويُقال أيضاً بأنه ذو قطع رائع وممتاز وهو الآن جزءَ من جواهرِ التاجِ البريطاني في المعرضِ الدائمِ في برج لندن، Koh-i-Noor -يَعْني جبلَ الضوءِ في بالفارسي.
  • حجـر الألماس آجرى: اصل الحجر من الهند وكـان يمتلكـه الامبرطور المغولـي بابور first Mogul Emperor Babur والـذي عاش من (1483-1530) سمي نسبة إلى مدينـة أغرة في الهنـد يقال بان Duke of Brunswick دوق برانزويك الذي اشتراه في عام 1844.وزنـه الاصلـي 46 قـيراط وبعد القطع وصل وزنـه إلى 32.24 قـيراط وصنفه المعهد الجيولوجي الأمريكي Gemological Institute of America على أن لونـه وردي خفيف فاخر Fancy Light Pink والصفاء VS2 clarity واما ابعاده x 21.1 19.94 x 11.59 mm شكل القطع فيه وسادي Cushion ووزنـه بعد الصقل والتلميع 28.15 قـيراط تم بيعه في مزاد علني بمبلغ 00.000$6.9 دولار.
  • حجر الألماس النجمـة الألفية: حجر الألماس النجمه الالفيه تمتلكه شركة دي بيرز العالمية De Beers، وزنـه 203.04 قيراط أي ما يعادل 40.608 غرام وهو أكبر حجر ذو لون أبيض colour (D) بتصنيف داخلي اما الخارج فهو عديم العيوب flawless ذو شكل كمثري القطع pear-shaped diamond, اكتشف الحجر في مقاطعة Mbuji-Mayi بزائير Zaire – أفريقيا وتعرف بـ جمهورية الكنغو الديمقراطية Democratic Republic of the Congo في عام 1990 في الرواسب النهريه الغرين alluvial deposits.وزنـه الخشن 777 قيراط أي ما يعادل 155.4 غرام.