الماس

ديموند للاستثمار – أطلقت شركة «نيميسيس إنترناشيونال» أول منشأة لصقل الماس في الإمارات، كما أعلنت الشركة في مؤتمر صحفي مع دي جريسوجونو وكريستيز، قلادة غير عادية من الماس عيار 163 قيراطاً ستعرضها شركة «كريستيز» للبيع في مزاد، وذلك على هامش اختتام فعاليات اليوم الثاني من النسخة الثالثة من مؤتمر دبي للماس 2017 أول أمس، والذي عقد تحت شعار «بناء المستقبل لسوق مترابطة» والذي تنظمه بورصة دبي للماس، وهي منصة تابعة لمركز دبي للسلع المتعددة.
حول معمل «نيميسيس إنترناشيونال»، أكد أحمد بن سليم الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة أن لدى دبي ومركز دبي للسلع الآن مجموعة كاملة، حيث ينضم هذا إلى المرافق العالمية التي يوفرها برج الماس، بما في ذلك الجمارك والتأمين والمصارف ومكتب عملية كيمبرلي والمناقصات الدولية لمجموعة واسعة من الماس الخام، حيث ينظر إلى المنشأة المتطورة على أنها استكمال لمجموعة من الخدمات التي يمكن أن تقدمها تجارة الماس في دبي من خلال توفير أعلى مستوى لعمليات قطع الماس، مشيرا إلى أن دبي أصبحت مستورداً رئيسياً للماس الخام الذي يمكن الآن قطعه وصقله من قبل كبار المحترفين.

ماسة نادرة

وفي الوقت نفسه، عرضت شركة كريستيز ماسة مقطوعة بالزمرد عيار 163.41 قيراط تعود ملكيتها لشركة المجوهرات الفاخرة «دي جريسوجونو» التي تتخذ من جنيف مقراً لها، وقالت دار المزاد إنها أكبر ماسة بلون D لا تشوبها شائبة تأتي إلى المزاد حتى الآن وسيتم عرضها للبيع في يوم 14 نوفمبر/‏‏تشرين الثاني المقبل كأبرز مبيعات مجوهرات كريستي في جنيف، وقد تم عرض الماسة، المقطوعة من ماس خام عيار 404 قراريط والتي اكتشفت في شهر فبراير/‏‏شباط 2016 في منجم لولو في أنجولا، في مؤتمر دبي للماس في إطار جولة لها حول العالم.
وقال فواز غروسي مؤسس «دي جريسوجونو» التي اشترت الماسة الخام إن هذه الماسة تأتي في المرتبة 27 كأكبر ماسة خام بيضاء يتم اكتشافها حتى الآن وهي الأكبر في أنجولا، وشارك فريق من 10 متخصصين في قطع الماس في التصميم والتخطيط والشق والقطع بالليزر وتلميع الماسة غير العادية، حيث استغرقت عملية القطع ما يقرب من عام.

وزراء تعدين إفريقيا

وعقب المؤتمرين الصحفيين، تحدّث أشيت مهتا، مدير «بلاتينيوم بونسر أوروستار»، حول التحديات التي تؤثر على قلب قطاع الماس حيث تنخفض هوامش الماس وبعد ذلك، ألقيت كلمات من قبل وزراء تعدين الدول الإفريقية الهامة المنتجة للماس، وهم كل من والترك تشيداكوا، وزير المناجم والتنمية في جمهورية زيمبابوي، وكيكيتسو سيلو، وزير التعدين في مملكة ليسوتو، وليوبولد مبولي فاتران، وزير المناجم والجيولوجيا في جمهورية إفريقيا الوسطى، والدكتور أوبولوكيل أوباكنج، الوزير الدائم بالإنابة للموارد المعدنية والطاقة والمياه في جمهورية بوتسوانا، وتحدث تشيداكوا عن حاجة صناعة الماس إلى التغيير والتكيف وزيادة الفوائد التي تحصل من المجتمعات المحلية في مناطق تعدين الماس.

وأثارت حلقة النقاش حول «الماس المصنوع في المختبرات والكشف عنه: هل هناك مشكلة؟» الكثير من النقاش وقال رئيس الاتحاد العالمي لبورصات الماس إرني بلوم: «ليس لدينا مشكلة مع المواد التركيبية طالما يتم الكشف عنها، إن عدم الإفصاح هو مصدر قلقنا الرئيسي، نحن نعتمد على 30 بورصة تابعة لمساعدتنا في هذا المجال».