ديموند للاستثمار – اتجه الشباب المقبلون على الزواج في مصر إلى البحث عن بدائل أخرى للذهب، كحل للخروج من أزمة الارتفاعات المستمرة للأسعار، والتى أدت إلى حالة ركود شديدة بالأسواق، فكان الماس هو الحل، فهى شبكة قيمة لا يقتنيها إلا الأثرياء فقط وذلك لارتفاع ثمنها.

وكشف رفيق العباسى، رئيس غرفة الذهب باتحاد الصناعات المصرية، عن اتجاه نسبة كبيرة من الشباب المقبلين على الزواج إلى اقتناء الشبكة من الماس بعد الارتفاعات الكبيرة فى أسعار الذهب، لافتاً إلى أن خاتم الماس أصبح سعره معقولا وفى متناول الجميع.

وقال عباس، إن حجم تجارة الماس لا يمكن حصرها، لأنه يدخل بطرق غير شرعية ويشتريه التجار من الأفراد القادمين من الخارج، لذلك فهو مرتفع الثمن.
وأضاف عباس، أن هناك تصريحا من الجمارك للأفراد بالدخول بالماس دون جمارك، لأنه استعمال شخصى، أما التجار فغير مصرح لهم بحمل الماس على الإطلاق.

وأوضح عباس أن 80% من المستهلكين يقبلون على شراء ذهب عيار 21 و20% يستخدمون عيار 18، ولكن بعد الارتفاعات الجنونية فى أسعار الذهب، اتجه 10% ممن كانوا يستعملون عيار 18 إلى اقتناء الماس، لافتا إلى إقبال الشباب المقبلين على الزواج على شراء الشبكة من الماس لأنها أصبحت أرخص وأقيم.

وقال عباس، إن سعر الخاتم يتراوح بين 2000 إلى مليون جنيه حسب نقاء الماس، ولا يمكن تقدير سعر الفص إلا عن طريق خبير محترف، لافتاً إلى أن الشبكة التى لم يتجاوز ثمنها الـ10000 جنيه من الممكن أن يقيمها البعض بـ100000 ألف جنيه، ولا يستطيع أحد أن يشكك فيها، وأن شراء الشبكة فى مصر لا يمكن للأسر أن تتنازل عنه، لذلك هناك نشاط نسبى للماس فى السوق.

وقال عباس، إن مصر كانت تحصل على الماس من بلجيكا وإسرائيل وروسيا وأمريكا، ولكن اتجه العالم الآن إلى الهند، حيث يتم ثقل الماس هناك بجودة عالية وبأسعار مناسبة.

وعن الشبكة بالإسكندرية يقول سيد الشرقاوى، نائب رئيس شعبة المجوهرات بغرفة الإسكندرية، إن هناك إقبالا من الطبقات الراقية على شراء الخاتم الماس للمقبلين على الزواج الحديث، ولكن لم تتعد نسبتهم 5%، مشيرا إلى وجود حالة من الركود الشديدة ضربت الأسواق بعد ارتفاع أسعار الذهب.

وأضاف الشرقاوى أن حجم استثمارات الماس فى السوق تجاوزت المليار جنيه نسبة البيع سنويا 20%، ويبدأ سعر الخاتم من 15 ألف جنيه ويصل إلى مليون جنيه، حسب نقاء وحجم ولون الفص، لافتا إلى أن كمية الماس التى تدخل السوق دائما تأتى عن طريق الأفراد وليست هناك تجارة شرعية للماس.

وأضاف الشرقاوى، أن المناطق الشعبية مازالت تعتمد على الشبكة الذهبية وتكون عبارة عن (توينز من الذهب) لم يتعد سعرها 5000 جنيه.

من جهته قال عادل راضى، رئيس شعبة المجوهرات بغرفة الجيزة، إن سعر الدولار دائما يتحكم فى سعر الذهب والماس، مشيرا إلى ارتفاع أسعار الماس بصورة كبيرة ليصل سعر نصف القيراط إلى 9000 جنيه والقيراط الصحيح وصل إلى 45 ألف جنيه وكان 38 ألفا منذ سنتين.

وقال إن 20% من المواطنين اتجهوا إلى شراء الخاتم الماس بديلا عن الذهب، لافتا إلى أن الفص الجيد يبدأ من 30000 ألف جنيه ولكنه يخسر 20% عند البيع عكس الذهب الذى يخسر 10% فقط.