ديموند للاستثمار – كل ألماسة فريدة من نوعها، تعكس قصة رحلتها من باطن الأرض إلى حلية غالية. ومع ذلك، تتشارك جميع أحجار الألماس صفات تسمح لنا بالمقارنة بينها وتقييمها.

واعتمادا على هذه السمات، أنشأ المعهد الأميركي للأحجار الكريمة المعيار المعترف به عالميا لتقييم جودة الألماس (اللون والصفاء والقطع ووزن القيراط).

وفي الوقت الحالي، يعتبر أسلوب الـ 4C (أي الخصائص الفزيائية الاربع) للألماس هو الأسلوب العالمي لتقييم جودة أي ألماسة في أي مكان في العالم.

وكان إنشاء أسلوب الـ 4C في فترة الخمسينيات يعني شيئين: جودة الألماس يمكن أن يتم التعبير عنها بلغة عالمية، وأن عملاء الألماس يمكن الآن أن يعرفوا على وجه الدقة ما الذي يشترونه.

أسلوب الـ 4C او عوامل القيمة الأربعة

أنشأ المعهد الأميركي للأحجار الكريمة أسلوب الـ 4C وهو النظام الدولي لتصنيف الماس في الخمسينيات ويضم في الوقت الحالي مقياس اللون بالحروف الانجليزبة بدا من D وصولا الى الحرف Z، ومقياس الوضوح ابتداء من Flawless وتعني نقي من دون شوائب وصولا الى I3 والتي تعني وجود شوائب بدرجة ما، ومقياس درجات القطع من الضعيف إلى الممتاز.

العناصر الأساسية لأسلوب الـ 4C

٭ اللون: يثمن الألماس بمقدار قربها من درجة انعدام اللون، كلما قل اللون زادت قيمتها.

ومع ذلك تعتبر الالماسات فاخرة اللون، مثل الألوان الوردية ودرجات الأزرق، استثناء من هذه القاعدة.

ويبدأ تصنيف درجة اللون الذي وضعه المعهد الأميركي للأحجار الكريمة من الحرف د، ويمثل انعدام اللون، ويتابع مع زيادة درجة اللون وصولا إلى الحرف ي، أو شبه عديم اللون، وكل درجة لون لديه نطاق واضح محدد من وجود اللون والالماسات متدرجة في اللون بمقارنتها بالأحجار بالألوان المعروفة تحت الإضاءة المتحكم فيها وظروف المشاهدة الدقيقة.

ويمكن أن يكون هناك اختلافات بسيطة لها أثر كبير على جودة الألماس وسعره.

٭ الوضوح: يتشكل الالماس في باطن الأرض تحت الحرارة العالية والضغط الكبير.

وتحتوي عادة على علامات فريدة، سواء داخليا (النتوءات الداخلية) أو الخارجية (العيوب).

يشير وضوح الألماس إلى عدم وجود النتوءات الداخلية والعيوب الخارجية.

وأحجار الألماس من دون علامات نادرة، والندرة تؤثر على القيمة، ويجوز كذلك أن تؤثر النتوءات الداخلية كذلك على شفافية وبرق الألماس، ويضع مقياس التدرج الخاص بالمعهد الأميركي للأحجار الكريمة في اعتباره الحجم والطبيعة والمكان واللون أو الشكل الخارجي وكمية سمات الوضوح الظاهرة تحت تكبير 10× لتحديد درجة الصفاء.

٭ القطع: على الأرجح يعتبر القطع هو العامل الأكثر أهمية، والجانب الذي يمثل تحديا في فهم مقياس الـ 4C، وهذا يشير إلى نسب الألماس، والتناسق واللمعان والذي يؤثر على تفاعل الحجر مع الضوء.

وقطع أي ألماسة له ثلاثة أبعاد: التوهج (تشتت الضوء في ألوان المنشور)، الومضات (ومضات الضوء أو التلألأ الذي يظهر كلما تحركت الألماسة) والتألق (الضوء الكلي الذي ينعكس من الألماسة).

دقة القطع هي ما تعطي الألماسة التوهج والومضات والتألق التي تجعلها جميلة.

٭ وزن القيراط: الألماسات وغيرها من الأحجار الكريمة توزن بالقيراط المتري.

يعادل القيراط الواحد 0.2 غرام، حوالي وزن مشبك الورق نفسه، ويأخذ القيراط اسمه من بذور الخروب لأن هذه البذور الصغيرة لديها وزن موحد إلى حد ما واستخدمها أوائل تجار الأحجار الكريمة كثقل في كفة الميزان الخاصة بهم، ويتم تقسيم القيراط إلى 100 نقطة.

على سبيل المثال، تزن الألماسة 50 نقطة 0.50 قيراط. والوزن الدقيق أمر مهم، حتى ان الجزء من القيراط يمكن أن يتسبب في اختلاف كبير في السعر.

المعيار الخامس «C» الثقة

يقدم تقرير المعهد الأميركي لعلوم الجواهر «مخططا» للألماس اعتمادا على سماتها الفردية.

ويعطي القياسات الدقيقة للألماسة ووزنها، وكذلك تفاصيل قطعها ولونها ودرجات صفائها.

وتعمل تقارير التصنيف كذلك كتقييم لطرف ثالث لتحديد هوية وجودة الألماس مما يساعد المستهلكين على اتخاذ قرار واثق وواع عند شراء ألماسة.

وبما ان تقييم الالماس مجال فني ومتخصص، فإن الحصول على رأي خبير ومعمل مستقل حول جودة الألماس اختيارا حصيفا.